محاور خطبة الجمعة: الهجرة حدثٌ غيّر مجرى التّاريخ - الأستاذ : عمار رقبة الشرفي

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

alt

الهجرة حدثٌ غيّر مجرى التّاريخ

الأستاذ : عمار رقبة الشرفي

الاستخلاف في الأرض والتمكين للإسلام وعد الله لعباده الصّادقين الذي لا يتخلّف:

]وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[[ النور55]

إذا سدّت أبواب الأرض فتحت أبواب النّصر من السّماء:

]إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ[[التوبة 40]

حماية الله لدينه ونبيّه فوق كيد المعتدي:

]وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ[[يس9]

الحيطة والحذر نهج نبوي، واتخاذ الأسباب أدب سنيّ مع الخالق العليّ:

تأخير هجرته عليه السّلام إلى حين هجرة أصحابه رضي الله عنهم .

خروجه وقت القائلة ملثّماً والنّاس ينام.

استخدامه للتمويه بترك عليّ رضي الله عنه بفراشه.

استئجاره لخبير يدلّه على أأمن طريق.

بقاؤه في الغار ثلاثاً مختبئاً.

تهيئة عبد الله بن أبي بكر الصّدّيق لإتيانه بأخبار قريش بمكة.

استعانته براعي الغنم للتزود بالطعام والشّراب وإخفاء أثر سيره.

إذا عجزت الأسباب الدّنيويّة تدخّلت العناية الرّبّانيّة:

ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[[التوبة40]

عن أبي بكر رضي الله عنه قال : قلت للنبي صلى الله عليه و سلم وأنا في الغار لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا فقال ( ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما ) أخرجه البخاري.

فرح الأنصار بمقدمه صلّى الله عليه وسلّم:

طلع البدر علينا*** من ثنيّات الوداع

وجب الشّكر علينا*** ما دعا لله داع

أيها المبعوث فينا*** جئت بالأمر المطاع

جئت شرّفت المدينة*** مرحباً يا خير داع.

You are here