أبناؤنا ...والوزيرة - الأستاذ الدكتور عمار جيدل

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 16
سيئجيد 

alt

أقسم بالله العظيم أنّ أبناءنا الصغار في المساجد أحسن من الوزيرة نفسها كتابة ونطقا باللغة العربية وتفكيرا بمنطقها...

والوزيرة أبعد من أن تفكر بمنطق اللغة العربية فكيف لها أن تتحدّث بها، وهي فيها أمية بامتياز، والتفكير بالفرنسية للتكلم بالعربية ينتج طوام لا قبل للعقلاء بقبولها.

لن نسمح بالعبث بمصير لغتنا التي هي مصدر عزتنا وكرامتنا ورابط حاضرنا بماضينا، ومبعث صناعة مستقبلنا العاجل والآجل، ولا ندري كيف للعاقل أن يقبل استبدال الأدنى بالذي هو خير.

لغة معجمها أثرى المعاجم على الإطلاق، لغة تعبّر عن رسالة الله للخليقة، ليست عاجزة عن استعاب حاجات الناس الحاضرة والمستقبلة.

العاجزون أسرى اللغة الفرنسية (المتخلفة عن ركب الحضارة) يردون أن يتخلّف المجتمع كتخلّفهم.

اللهم أدفع عنا التخلّف وأهله وأنصاره وعبدة فرنسا ومن ناصرهم أو شايعهم أو عمل على نشر أطروحتهم البائدة (العامية) التي لايقبل بنشرها غير العامة والسوقة والدهماء بالنسبة للغة العربية.

التعليقات (1)

RSS خاصية التعليقات
...
0
في رأيي أن الرداءة التي أصبحنا نلمسها في كل شأن من شؤون حياتنا و تولي الرويبضةشؤون الأمة سببه سكوت العلماء والمثقفين عن تبيين الحق وقيادتهم للعامة ، لأنه إذا سكت العلماء والأئمة والمثقفون ضاع العامة ونطق الرويبضة وحدث هذا الذي نعيشه اليوم.
عبدالقادر رصاع , أغسطس 03, 2015

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

آخر تحديث: الاثنين, 03 أغسطس 2015 13:46

You are here