ترجمة السيرة الذاتية والعلمية للشيخ أحمد جبار المشراوي الجزائري حفظه الله – الأستاذ: حبيب بن يدة

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

الاسم واللقب: أحمد بن امْحَمَّد جَبَّار

تاريخ ومكان الميلاد:14 مارس 1950 (الموافق لـ 1369 هـ). ببلدية بوسمغون (ولاية البيض حاليا).

مساره العلمي:

-تلقى تعليمه الشرعي الأول على يد الشيخ محمد بن محمد بن رمضان في مسقط رأسه.

-استمر على هذا الحال في طلب العلم قرابة 07سنوات

-أتم حفظ القرآن الكريم وهو ابن 18 سنة.

دور الأسرة:

كان والده متابعا لجهود وكتابات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكانت تصله مجلة "البصائر" وحضر دروس الشيخ عبد الحميد بن باديس التي ألقاها بمدينة وهران.

رحلته في طلب العلم:

انتقل إلى مدينة أدرار في يناير 1971م ومكث بها مدة 06 سنوات.

أخذ العلم عن الشيخ "سيدي محمد بلكبير"، فقرأ عليه الفقه والحديث والتفسير والنحو على شكل مقررات يومية كالرسالة وخليل والأجرومية والألفية ...ومتون التزكية والسلوك.

رجوعه:

رجع الشيخ فعمل في مدينة "الأبيض سيدي الشيخ" (ولاية البيض) سنة 1977، ثم انتقل إلى مدينة "المشرية" (ولاية النعامة) فعين أول الأمر مؤذنا في مسجد أبي ذر الغفاري ثم صار إماما.

استجابة لوصية شيخه فتح أقساما لتعليم القرآن لسكان الحي.

تأسيس الزاوية:

أنشأ زاوية داخلية و خارجية في التسعينات في مسجد أبي ذر الغفاري رضي الله عته بمدينة المشرية (ولاية النعامة).

ثم أنشأ زاوية داخلية (ابن أبي زيد القيرواني) بجوار المسجد خاصة للطلبة المسافرين تم افتتاحها سنة 2014م،

وهو الآن المشرف على المدرسة المكلف بإلقاء الدروس والحلقات العلمية في الفقه حيث يدرس متون (خليل، أسهل المسالك / ابن عاشر). وفي النحو متن (الألفية)، وفي الحديث (الأربعون النووية)، ومتون التزكية والسلوك (هدية الألباب والحكم العطائية).

دوره الاجتماعي:

يتولى الشيخ أداء دور اجتماعي بارز ومؤثر في مدينة المشرية، فهو أحد أعيانها وعلمائها المبرزين حيث يجيب عن أسئلة الناس وفتاويهم اليومية، ويحل مشاكلهم الأسرية ونزاعاتهم ويقيم الصلح بين المتخاصمين ويبرم عقود الزواج ..الخ.

أخلاقه:

يتمتع الشيخ -حفظه الله تعالى-بأخلاق عالية، وسمت نادر فهو هين لين، جم التواضع وافر الحشمة والحياء، مع زهادة في الدنيا، وسخاء منقطع النظير يدهش له الناس الذين يتوافدون عليه يوميا، فضلا عن انبساطه وسروره ورقته التي يبذلها لطلبة العلم، مع جرأة في الصدع بكلمة الحق لا تأخذه في ذلك لومة لائم.

طلبته وتلامذته:

تخرج على يديه عدد كبير من الطلبة هم اليوم أئمة ومعلمي قرآن يعملون في مختلف رتب وأسلاك الشؤون الدينية ووظائف أخرى.

آخر تحديث: الأربعاء, 22 فبراير 2017 06:24

You are here